حبيب الله الهاشمي الخوئي
224
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
يودعوها نظراءهم ، ثمّ وصفهم بما وصفهم من العلم واليقين ، وقرّر صريحا ما عليه الاماميّة في أمر الدّين . والعجب من الشارح المعتزلي الظاهر من كلامه القطع بصدور هذا الحديث من فم أمير المؤمنين فقال في شرح قوله عليه السّلام ( بلى لا تخلو الأرض من قائم للَّه تعالى بحجّة ) « ص 351 - ج 18 » : وهذا يكاد يكون تصريحا بمذهب الاماميّة ، إلَّا أنّ أصحابنا يحملونه على أنّ المراد به الأبدال الَّذين وردت الأخبار النبويّة عنهم - إلخ . فيا ليت خلص نفسه من حبالة كيد كاد ، واعترف بهذا الحقّ الصريح ، وضرب أخبار الأبدال الموضوعة على الجدار ، وفارق هؤلاء الأصحاب الضالَّين الحائرين ولحق بأصحاب الحقّ واليقين . الترجمة براي كميل بن زياد نخعى فرموده : كميل گويد . أمير المؤمنين دستم را گرفت - خوشا بحالش - ومرا به بيابان كشيد وچون بفضاى صحرا رسيد آهى عميق از دل برآورد وسپس فرمود : اى كميل اين دلها خزانه هائى براي دانشند ، بهترين دل آنست كه دانشگيرتر باشد ، آنچه بتو مىگويم از من بخاطر خود بسپار : مردم سه دسته اند : عالم رباني ، وآموزنده در راه نجات وحق ، ومردم عوام مگسمنش كه پيرو هر بأنك خرانه اند ، هر بادي بوزد آنها را بسوى خود كشد پرتو دانش بر آنها نتابيده وبستون پايدار تكيه ندارند . اى كميل دانش به از دارائى است ، دانش تو را پاسبانست وتو بايد پاسبان دارائى باشى ، مال ودارائي با خرج كردن كاهش يابد ولى دانش بوسيلة صرف آن بيفزايد ، آنكه ساختهء مال است با زوال مال از ميان مىرود . اى كميل دانش تنها كيش بشر است وبايد بدان پاىبند بود ، بوسيلهء آن